
عن المشروع
من نحن
مجموعة من الشباب والشابات الذين شاركوا في الحراك السلمي في محافظة دمشق، من خلال الانخراط في التنسيقيات والتنظيمات الثورية المختلفة التي نشطت بدايات الثورة السورية. انطلقنا من إيمان عميق بقدرة العمل السلمي على صناعة التغيير، وحملنا مسؤولية حفظ هذا الحراك وعرضه كما عاشه الناس، لا كما حاول النظام طمسه وتشويهه.
الرؤية
نسعى في "هتاف دمشق" لتوضيح شكل الحراك السلمي وكثافته وكيفية انتشاره الجغرافي والزمني في العاصمة دمشق، وذلك بصورة بصرية وتفاعلية. كما أن المشروع صمم ليكون بمثابة مساحة تخزين يمكن الاعتماد عليها في توفير معلومات وإحصائيات تفصيلية بمرونة وسهولة فيما يتعلق بمظاهرات دمشق واحتجاجاتها السلمية.
كما نطمح أن يتحوّل هذا الأرشيف إلى مشروع حيّ، يتفاعل معه الناس، ويغذّونه بالمزيد من المواد والشهادات، ليشكّل مرجعًا مفتوحًا يعبّر عن ذاكرتنا الدمشقية الثورية.
خلفية
انبثقت فكرة هذا المشروع مع تحرير سوريا من النظام الأسدي ومع استعادة الأراضي السورية، عمل فريق المشروع على استعادة ذكريات الحراك السلمي الدمشقي من خلال أرشفة المظاهرات والاحتجاجات الثورية السلمية التي شهدتها العاصمة بين آذار 2011 وكانون الأول 2012.
الأهداف
- إبراز الدور الثوري المحوري لمدينة دمشق في إنهاك النظام واستنزافه.
- الإشارة لخصوصية الحراك السلمي في العاصمة، من حيث الشكل والمضمون والتحديات.
- حماية سرديات الثورة الدمشقية وحفظ تضحيات الثوار والشهداء ونشاطهم ضد النظام المجرم.
- إنشاء مكتبة أرشيفية للعمل الثوري في دمشق، بحيث تكون متاحة للباحثين والمهتمين بالشأن السوري والراغبين بالاطلاع على الأنشطة الثورية في دمشق.
القيمة المضافة
- خريطة تفاعلية توضّح أماكن الحراك السلمي وأوقاته وتفاصيله، ضمن خط زمني.
- نظام بحث يُسهّل الوصول إلى المعلومات المطلوبة وتصنيفها بفعالية، بما يخدم أغراض البحث والتوثيق.
- اعتماد مشاركة البيانات بمنهجية مفتوحة المصدر تتيح للأفراد والمجموعات الاستفادة منها والبناء عليها في مشاريع مستقبلية.
- مساحة تشاركية تُمكّن الجمهور من المساهمة بإثراء الأرشيف ومشاركة معلومات عن الحراك السلمي الدمشقي.
- أرشيفنا ليس فقط وسيلة لحفظ التاريخ، هو أيضاً أرض خصبة لاسترجاع الذكريات الثورية والنضال مشترك، وهو منبر يعلي أصوات أصدقاءنا الثوار الشهداء والمختفين قسريًا، لتبقى هتافاتهم بيننا وحتى لا ننسى يوما قيم ثورتنا وأهدافها وجميع التضحيات.
منهجية العمل
الأرشيف
يعتمد أرشيف هتاف دمشق على جمع وحفظ المقاطع المصوّرة المنشورة في القنوات الثورية على منصة يوتيوب أو مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى، والتي توثّق الحراك السلمي في العاصمة دمشق. وقد جرى أرشفة هذه المواد بطريقة تتيح استخراج إحصائيات من حيث أعداد الاحتجاجات، التواريخ، الجهات المنظّمة، المناطق والمواقع الجغرافية، وتوقيت الفعاليات.
كما تعتمد آلية الأرشفة تصنيفات واضحة تُمكّن من تحديد نوع التظاهرة أو شكل الاحتجاج السلمي، بما يسهّل عملية البحث والتحليل، ويفتح المجال لاستخدام هذه البيانات في إعداد تقارير أو أبحاث أو دراسات، أو حتى في تصميم معارض أو متاحف وطنية تخلّد هذه المرحلة التاريخية، وتُقدّم للأجيال القادمة تصورًا شاملًا عن خصوصية الحراك السلمي في دمشق وشكله.
ومن أجل تفادي ضياع المواد من مصادرها الأصلية – سواء نتيجة إغلاق القنوات أو تعرّضها للقرصنة أو حذف المحتوى منها – يعمل المشروع على إنشاء أرشيف إلكتروني بديل، يتم من خلاله رفع كافة المقاطع المصوّرة وتخزينها بشكل آمن. ويجري ذلك مع الالتزام الكامل بحفظ حقوق النشر، وضمان نسب المواد إلى مصادرها الأصلية عند أرشفتها.
المراجعة والتدقيق
كخطوة تالية بعد جمع معلومات ضمن ملفات الأرشيف نعتمد في مشروعنا على آلية تدقيق تهدف إلى رفع مستوى الدقة في البيانات. وتقوم هذه الآلية على الخطوات التالية:
- حذف التكرار: نقوم برصد المظاهرات أو البيانات المكرّرة ضمن الأرشيف، ونعمل على حذفها أو دمجها عند الحاجة، مع الحفاظ على المعلومة الأصح والأكثر اكتمالاً.
- التحقق من صحة البيانات: نتأكد من أن كل حقل ضمن الأرشيف يحتوي على المعلومة الصحيحة وفي الموضع المناسب، مع مراجعة نوع البيانات وتنسيقها.
- مطابقة المناطق مع التقسيم الإداري: نراجع المناطق المذكورة في الأرشيف ونتأكد من توافقها مع التقسيمات الإدارية الرسمية والمعتمدة.
- مقارنة الأرشيف بالتقارير اليومية: نُجري عملية مقارنة بين أرشيفنا والتقارير اليومية التي كانت تصدر أثناء الحراك الثوري السلمي من منصات موثوقة، لضمان تطابق الأحداث وتفاصيلها.
- تدقيق المواقع: نراجع الموقع الجغرافي للأحداث، لاسيما أسماء الشوارع، ونتحقق من دقتها وصحتها الكتابية وتوافقها مع الخرائط.
- توحيد المصطلحات: نعتمد قائمة موحدة من المصطلحات المتعلقة بالمظاهرات، بهدف تسهيل عملية الفلترة والبحث داخل الأرشيف، وتحقيق اتساق لغوي ومعلوماتي عام.
تنويه
من غير الممكن أرشفة جميع الحراك السلمي في العاصمة نظرا لعدة أسباب، منها: صعوبة الوصول لكافة الصفحات والقنوات التي قامت بتصوير وحفظ الحراك السلمي، إضافة إلى أنه قد تم حذف الكثير من المواد المصورة من جهة اليوتيوب مسبقا، كما حصل إغلاق العديد من الصفحات والقنوات الثورية لأسباب تقنية أو أسباب تتعلق بسياسة مواقع التواصل الاجتماعي، إضافة إلى عدم التمكن من توثيق عدد كبير من عمليات الحراك السلمي في وقتها.
بعض أماكن المظاهرات المحددة على الخارطة غير دقيقة بصورة كاملة، وذلك بسبب تعذر معرفة مكانها بدقة وبالتالي تم اعتماد نقاط تقريبية.
تم اعتماد التقسيم الإداري الرسمي لمحافظة دمشق كدليل لتوزيع الحراك جغرافيا والمقسم ل16 منطقة وهي: برزة، القدم، القابون، القنوات، المزة، المهاجرين، الميدان، اليرموك، دمشق القديمة، الصالحية، الشاغور، ساروجة، جوبر، ركن الدين، كفرسوسة، دمر.