انطلاق أولى دعوات التظاهر في سوق الحميدية
انطلاق أولى دعوات التظاهر في سوق الحميدية، بداية الشرارة الأولى للحراك السلمي في العاصمة.
توثيق زمني لأبرز المحطات والمنعطفات التي شهدتها العاصمة دمشق منذ آذار 2011.
هذا الخط الزمني يمثل عينة من الأحداث الكبرى، وهناك آلاف التحركات اليومية التي لم تذكر هنا ولكنها موثقة في الأرشيف الكامل.
انطلاق أولى دعوات التظاهر في سوق الحميدية، بداية الشرارة الأولى للحراك السلمي في العاصمة.
مظاهرة الجامع الأموي وبداية صدح الهتاف بـ 'حرية'، في تحدٍ علني لحاجز الصمت.
خروج أولى المظاهرات في حي الميدان العريق، معلنة تضامن العاصمة مع الثورة السورية.
تشكّل تنسيقيات دمشق، بداية مرحلة التنظيم المدني والتنسيق بين مختلف الأحياء.
ارتقاء أول شهيد في دمشق، بداية مرحلة التضحيات.
اعتماد التصوير السري للمظاهرات والقمع عبر الهواتف وتسريبها للإعلام، وسيلة توثيق بديلة في ظل منع الإعلام.
انتشار المظاهرات الليلية 'الطيارة' وتطورها لوقفات احتجاجية داخل أزقة الأحياء، تكيّف مع القمع الأمني.
اقتحام أحياء دمشق لكسر الإضرابات، توثيق فيديوهات اقتحام الميدان لفض الإضراب العام.
معركة حي الميدان الكبرى (تموز 2012)، تصعيد عسكري كبير داخل أحد أعرق أحياء دمشق.
امتداد العمليات العسكرية إلى أحياء كفرسوسة والمزة، انتشار المواجهات المسلحة في أحياء جديدة.
المواجهات في منطقة ركن الدين، امتداد دائرة العنف العسكري إلى شمال دمشق.
حادثة تفجير خلية الأزمة، استهداف أمني كبير داخل العاصمة.
تشييع المزة الكبير الذي تحول إلى مظاهرة حاشدة، في تحدٍ صارخ للمراكز الأمنية المحيطة بالحي.
الظهور العلني لعناصر الجيش الحر داخل بعض أحياء العاصمة، بداية التحول نحو المواجهة المسلحة.
تكثيف حملات المداهمة والاعتقال التعسفي داخل دمشق، إطباق أمني مشدد على المدينة.
هجوم الكيماوي على الغوطة الشرقية (آب 2013)، مجزرة كيماوية أحدثت صدمة في الضمير الإنساني.
انحسار المظاهرات العلنية وتحول النشاط إلى العمل السري أو الإغاثي، تكيّف مع القمع الشديد.
إحكام القبضة الأمنية وتحويل المدينة إلى ثكنة عسكرية، تشديد الحصار على الأحياء.
استمرار النشاط المدني المحدود (إغاثة، توثيق، وإعلام بديل)، رغم القيود الأمنية.
تداعيات حصار الغوطة الشرقية على حياة المدنيين وتفشي الموت جوعاً، كارثة إنسانية في الريف.
غياب شبه كامل للحراك السلمي العلني داخل دمشق، انتشار الموت الصامت.
سقوط الغوطة الشرقية بالكامل (2018)، انتهاء عصر المقاومة في الريف.
موجات التهجير القسري من ريف دمشق وانعكاساتها الديموغرافية على العاصمة، تغيير ديموغرافي ممنهج.
استمرار نهج الاعتقالات والملاحقات الأمنية، استمرار القمع رغم انتهاء المعارك.
سقوط النظام الأسدي وتحرير الأسرى، انتهاء عصر الظلم والقمع وبدأ وقت البناء والعمل.