جعفر محمد لقمان سراج
الشهيد جعفر محمد لقمان سرّاج (أبو معاوية الأنصاري)، الشاب الخلوق طيب القلب المجتهد المعروف بأدبه وأخلاقه.
من مواليد ١٩٩٣ في حي جوبر الدمشقي، كان طالبا في الثانوية الصناعية وقد تخرج من الثانوية بالمركز الأول على جميع الثانويات الصناعية في سوريا.
التزم بدروس العلم في المساجد منذ طفولته وكان ممن يحبون العلم فقد كان علمه ومعرفته أكبر من عمره، وكان من أهل صلاة الفجر في المسجد وكان يحرص على الصلوات الخمس في المسجد بأغلب أوقاته، وكان ذو غيرة كبيرة على دين الله.
فقد ترك الدراسة الجامعية بعد تخرجه وتفرغ لخدمة الثورة منذ بداياتها، فكان من أوائل من شاركوا بالمظاهرات السلمية وتصويرها، وسرعان ما التحق بركب المجاهدين وكان من أوائل من جابهوا النظام، وشارك في صد الكثير من محاولات اقتحام حي جوبر، كما شارك رغم صغر سنه بالكثير من المعاركومنها تحرير المدرسة الصناعية في جوبر والتي كانت مركزا لاستهداف المدنيين.
استشهد في جوبر بتاريخ 31/07/2013 جراء القصف، وكان صائماً وفي العشر الأخير من رمضان، وفي الصباح قبيل استشهاده بساعات رأى في المنام صديقه الشهيد الإعلامي أبو حسان الدمشقي والذي استشهد قبله بيوم، وسأله عن حاله في المنام فقال له الشهيد أبو حسان "والله مالل لحالي"، وقد أخبر أصدقاءه في نفس اليوم أنه سيستشهد وأشار إلى صدره وكأنه علم باستشهاده، فقد كانت شظايا القذيفة قد أصابت صدره اليسار الذي أشار عليه، وفي تشييع جثمان الشهيد أبو حسان أي قبل استشهاده بيوم قال له ونحن ننزله إلى قبره: "يا ليتني كنت بدالك".
طلب الشهادة ونالها، اللهم تقبله من الشهداء واجعله شفيعا لأهله.
