وليد أورفه لي
الشهيد وليد إبراهيم أورفه لي، من مواليد عام 1961، كان رجلًا هادئًا، مسالمًا، عرف بين من حوله بطيبة قلبه وحسن سيرته، لا يحمل الحقد لأحد.
لكن كعادتهم، لم يُراعوا سنّه ولا طبيعته المسالمة. تم اعتقاله بشكل عشوائي في مدينة دمشق، دون تهمة واضحة، وأودع في فرع الخطيب. حتى ارتقى شهيدًا في عام 2012.
رحل بصمت، ولم تتمكن عائلته من نعيه أو إعلان كيف توفي خوفًا من بطش الأجهزة الأمنية، حتى جاءت لحظة انتصار الثورة فكان لروحه الطاهرة أن تُذكر، ولظلمه أن يُروى، ولو بعد حين.
