عبد الرحمن زيتونة

الشهيد المهندس عبدالرحمن زيتونة، من مواليد 6 نيسان 1981، وأحد أبناء حي الصالحية في دمشق.
نشأ عبدالرحمن في بيئة طيبة، عُرف بين أهله ومعارفه بخلقه الرفيع، ووجهه البشوش، والتزامه الديني الذي انعكس في سلوكه وتعاملاته. تزوج وسكن في مدينة سقبا، ورُزق بولدين، وعمل مهندساً في شركة "مدار"، وبدأ حياة مهنية مستقرة، إلا أن انطلاقة الثورة غيّرت مسار حياته. فترك وظيفته، متفرغًا للثورة، واختار أن يكون بين الثائرين من أجل وطنٍ حرّ كريم.
ساهم عبد الرحمن في دعم الثورة بجهوده ومعرفته، وسافر إلى تركيا في مهمة خاصة لتلقي تدريبات تهدف إلى حماية المدنيين والتصدي للمدرعات. وبعد ثلاثة أيام من التدريب، وأثناء عودته إلى دمشق عبر المطار، اعتُقل عند أحد الحواجز الأمنية بعد وشاية كشفت مشاركته في المهمة.
اقتيد إلى فرع التحقيق في المزة، ثم نُقل إلى إدارة المخابرات الجوية، ومن هناك تنقّل بين عدة فروع أمنية، قبل أن يُحال أخيراً إلى صيدنايا.
وعلى مدار سنوات من الاعتقال والمعاناة، ثبت عبد الرحمن على مبدئه، محتسباً، صابراً، حتى ارتقى شهيداً في عام 2015.
لقد كان مثالاً للخلق الرفيع والثبات على المبدأ، ورمزاً للوفاء والإخلاص للثورة.

عبد الرحمن زيتونة