محمد علاء الدين الدوغري
الشهيد محمد علاء الدين الدوغري، من مواليد عام 1989، ينحدر من حي الصالحية في دمشق. كان طالبًا في سنته الأخيرة بكلية الهندسة المعلوماتية.
عُرف بأخلاقه العالية وتواضعه، ودائمًا ما كان يقدم العون لمن حوله. ينتمي إلى عائلة مثقفة وثائرة قدّمت الكثير للثورة.
بدأ نشاطه الثوري في ليلة القدر من عام 2011، عندما تم اقتحام مسجد الرفاعي. اعتُقل بعدها للمرة الأولى، وخرج بعد شهرين أكثر إصرارًا على متابعة طريق الثورة.
كان من سكان حي مساكن برزة، وأحد مؤسسي تنسيقيتها. وساهم في تنظيم العديد من المظاهرات والأنشطة الثورية، وشارك في إغاثة المهجرين ودعم الجيش الحر.
في يوم الجمعة، 1 حزيران 2012، اعتُقل للمرة الثانية أثناء توجهه لأداء صلاة الجمعة في جامع إبراهيم الخليل بمساكن برزة. قضى عامًا وعدة أشهر في فروع الأمن السياسي، حيث لاحظ المحققين ذكاءه وخبرته التقنية، فعرضوا عليه العمل معهم مقابل الإفراج عنه وامتيازات أخرى، لكنه رفض بشجاعة.
بعد ذلك، نُقل إلى صيدنايا، حيث قضى قرابة سنة ونصف، قبل أن يستشهد.
استشهد بتاريخ 12 كانون الأول 2014، بحسب شهادة الوفاة التي تم تسجيلها في تموز 2024.
رحم الله علاء واسكنه فسيح جناته.
