هشام تقي الدين
الشهيد هشام تقي الدين، من مواليد عام 1991، وحيد والديه، ومن خيرة شباب حي المهاجرين. رثاه صديقه الشهيد عامر عرفة قائلًا إنه كان مثالًا للشاب الخلوق، المؤدب، النشيط، الملتزم، والمخلص لوطنه.
انضم هشام للثورة منذ بدايتها، وشارك في مظاهرات حي المهاجرين وغيرها من أحياء دمشق، إلا أن يد الظلم امتدت إليه مبكرًا، فاعتقله النظام من منزله في يوم عرفة عام 2012، بينما كان صائمًا. وارتقت روحه الطاهرة إلى بارئها بعد اثني عشر يومًا من اعتقاله في فرع الخطيب.
خرج أصدقاؤه حينها في مظاهرة قرب منزله، تكريمًا لروحه وردًا على قتله، مؤكدين استمرارهم على دربه. وهتفوا لوالدته الصابرة: "أم الشهيد... نحن ولادك"، ولوالده: "أبو الشهيد... ارفع رأسك!"
ذهب هشام والكثير من رفاقه إلى جنان الخلد بإذن الله، وكان دمهم الطاهر ما أعاد سوريا لنا، وستبقى ذكراهم حية في قلوبنا.
