عبد الله محمد أيوب عبد الباقي

الشهيد عبدالله محمد أيوب عبدالباقي، من مواليد 1989 في حي المزة بدمشق.
عُرف عبدالله بخفة ظله وطيب قلبه، وكان محبوباً بين الناس، يُحب الخير للجميع، متسامحًا لا يحمل في قلبه ضغينة.
مع انطلاق الثورة، كان من أوائل المنضمين، يبذل كل ما يستطيع في سبيل الحرية. اعتُقل في 22-7-2012 أثناء اجتياح بساتين المزة، وقضى في المعتقل شهرًا ونصفًا.
بعد خروجه، التحق بثوار الغوطة الشرقية ضمن "سرية المهام الخاصة في تجمع أنصار الإسلام"، ونال لقب "قناص المزة". شارك في معارك عديدة، وكان من بينها تحرير مطار مرج السلطان.
لاحقًا، انتقل إلى الغوطة الغربية ليكون أقرب إلى حيّه الذي لم يفارقه حنينه، وشارك في معارك المعضمية وداريا، وظل يقاتل حتى ارتقى شهيدًا بقصف مدفعي في 31-12-2012.
دُفن في المعضمية، وكُتب على قبره: "أبو العز – المزاوي/الشامي".
كان عبدالله قد رأى في الصف السادس حلمًا، أن جيش النبي محمد ﷺ قادم من جهة أوتوستراد المزة يحمل لواءً، فانضم إليهم في المسير وحمل اللواء.
فتحول حلم الطفولة إلى مسار حياة، حمل فيه لواء الحق حتى نال الشهادة.

عبد الله محمد أيوب عبد الباقي