محمد عصام زغلول
الشهيد المحامي محمد عصام زغلول (أبو صلاح)، من مواليد عام 1978، من أبناء حي الميدان الدمشقي وسكان مدينة داريا.
جمع عصام بين العلم والدين، فكان حافظاً لكتاب الله، ومحققاً لعددٍ من الكتب والمخطوطات، ومثقفاً فصيح اللسان، ومدافعاً شجاعاً عن حقوق الإنسان.
اعتُقل للمرة الأولى في 23 آب/أغسطس 2011 بعد قيادته مظاهرة سلمية داخل نقابة المحامين في دمشق، طالبت بالإفراج عن جميع المعتقلين المحتجزين تعسفاً في سوريا. وكشرطٍ لإطلاق سراحه، أُجبر على توقيع تعهدٍ بعدم المشاركة في الاحتجاجات أو "تحريض الجمهور ضد الحكومة" مجدداً.
لكنّه ما لبث أن اعتُقل مرةً أخرى، ليخرج بعدها أكثر إصراراً على متابعة طريق الثورة. وفي 10 تشرين الأول/أكتوبر 2012، اختُطف من حاجزٍ في منطقة المزة بدمشق بعد نزوحه من منزله في داريا. طُلب من أهله دفع فديةٍ مالية لإطلاق سراحه، ثم نُقل إلى فرعٍ أمني مجهول. وأفاد بعض المعتقلين أنهم التقوا به في فرع المخابرات الجوية، وأنه أُحيل لاحقاً إلى المحكمة الميدانية. لكن جميع محاولات أهله لمعرفة مصيره باءت بالفشل.
خلّف محمد ثلاثة أطفال، وُلد أصغرهم بعد اعتقاله. رحمه الله، وعوّض أبناءه عن فقده في الدنيا والآخرة.
