حمزة محمد لقمان سراج

الشهيد حمزة محمد لقمان سرّاج "أبو عمرو"، من مواليد العام ١٩٩١ في حي جوبر، وهو أخ الشهيدجعفر محمد لقمان سرّاج (أبو معاوية الأنصاري)
كان طالبًا في كلية هندسة الزراعة بجامعة دمشق. لازم دروس العلم في المساجد، فكان من حفظة كتاب الله ومن الذين علموه، حيث كان يُدرّس الأطفال قراءة القرآن في حلقات الذكر بحي جوبر. عُرف بخلقه وأدبه وحيائه، وكان من أهل صلاة الفجر.
منذ بدايات الثورة في عام 2011، كان حمزة من أوائل من نهضوا في وجه الظلم، فكان من الداعين للتظاهر والمشاركين في المظاهرات السلمية. وعمل في الإغاثة وتوصيل المعونات للعائلات، وخاصة عائلات الشهداء. وكان من أوائل من ساهموا في تأسيس الجهاز الأمني الثوري في حي جوبر، ومن أوائل المقاتلين دفاعًا عن الأرض والعرض والأبرياء.
شارك في عدة معارك كبيرة في جوبر والغوطة الشرقية، منها عملية تحرير مطار مرج السلطان، كما شارك في صد العديد من الهجمات على حي جوبر.
اعتُقل بتاريخ 12/12/2015، ونال شرف الشهادة بتاريخ 13/03/2016، حيث أُعدم في أقبية الأفرع الأمنية. ولم يعرف أهله باستشهاده إلا بعد سقوط النظام في 12/12/2024، حين ظهرت وثيقة وفاته ضمن الوثائق المسربة على الإنترنت.
من كلماته التي لا تُنسى، وكان قد قالها لوالدته في ذروة انتصارات الثورة قبل التدخل الروسي والإيراني، حين انشق أكثر من نصف الجيش وتحررت مناطق واسعة من سوريا:
"تخيلي يا ماما تنتصر الثورة وما يصير عنا شهيد أو شهيدين."
سبحان الله، لم تنتصر الثورة حتى صار في بيتهم شهيدان.
تقبلهم الله في عليين، وجعلهم من الشهداء الشفعاء لأهلهم.

حمزة محمد لقمان سراج