زاهر عبد الحميد أبو أذان

الشهيد زاهر أبو أذان.
وُلد زاهر عام 1988 في حي القابون بدمشق، ونشأ بين أزقة الحي على قيم الأخلاق والتربية الطيبة التي عُرف بها بين أهله وأصدقائه. كان مثالًا للخلق الرفيع والتهذيب، يحمل قلبًا نقيًا وإرادة لا تلين.
تخرّج في كلية الاقتصاد، قسم المحاسبة، وكان من الطلاب المجتهدين، يحلم بمستقبل يبنيه بيديه في وطن تسوده الحرية والعدالة.
مع انطلاق الثورة ، كان زاهر من أوائل المشاركين في المظاهرات السلمية التي طالبت بالحرية والكرامة. ومع تصاعد القمع لم يتردد زاهر في الانخراط في صفوف الثوار، مؤمنًا أن النصر لا يُولد إلا من رحم التضحيات.
لم يكن زاهر مجرد مقاتل، بل كان قدوة في السلوك والمبادئ، مُلهمًا لمن حوله، ناصحًا وموجهًا لرفاقه، لا يعرف الحقد ولا يسعى إلا للحق.
في معركة "يا عباد الله اثبتوا"، التي انطلقت من حي القابون وحي جوبر شرقي دمشق، شارك زاهر في اقتحام نقاط النظام، وكان في الصفوف الأولى، لا يهاب ولا يتراجع، مؤمنًا أن هذه الأرض تستحق أغلى ما يُقدَّم.
وفي 20 آذار 2017، ارتقى زاهر شهيدًا، مقبلًا غير مدبر، أثناء اقتحامه لإحدى نقاط النظام المتاخمة لقلب العاصمة.
زاهر عبد الحميد أبو أذان... اسم لا يُنسى، ورمز من رموز الكرامة والثبات.

زاهر عبد الحميد أبو أذان