محمد فراس الأزعط

الشهيد المهندس محمد فراس الأزعط (مروان حديد)، من أبناء حي الميدان في دمشق.
كان فراس طالبًا في كلية الهندسة، جميل الروح، حسن الخلق، صاحب غيرة على دينه ووطنه. تميز بتفوقه الدراسي، وما إن اندلعت الثورة السورية حتى كان من أوائل من لبّى نداءها. انضم إلى تنسيقية حي الميدان، وعُرف بين الناشطين بلقب مروان حديد، تيمنًا بقائد الطليعة الإسلامية في ثمانينيات القرن الماضي.
امتاز بالشجاعة والإصرار، وكان شعلة لا تنطفئ من العطاء، مؤمنًا بأن النصر آتٍ لا محالة. اعتُقل للمرة الأولى عام 2011 في فرع الأمن السياسي، ثم أُفرج عنه، ليعود إلى ميادين الثورة بعزيمة أقوى.
لكن يد البطش امتدت إليه من جديد، فاعتُقل ثانية في فرع الأمن العسكري (215)، وانقطعت أخباره منذ عام 2013. ظلّت عائلته تأمل عودته حتى خبت الآمال بسقوط النظام و تحرير من تبقى في سجونه.
كنى نفسه بمروان حديد و شاءت ارادة الله ان يتوفى كما توفي الشيخ مروان حديد في سجون النظام.
هنيئًا لنا بشهدائنا، صُنّاع الحرية.

محمد فراس الأزعط