حسام عثمان
الشهيد المهندس حسام عثمان (أبو عبدو الحموي)، من مواليد عام 1990، ومن سكان حي مشروع دمر.
كان طالبًا في كلية الهندسة الميكانيكية (الهمك)، عُرف بجمال روحه ورفعة أخلاقه، دائم الابتسام، ينشر التفاؤل والأمل فيمن حوله. طيب القلب، أبيض السريرة، لا يعرف الكلل في خدمة الآخرين.
انضم حسام للثورة منذ أيامها الأولى، وسمى نفسه باسم أبو عبدو الحموي، وانضم لتنسيقية مشروع دمر، وكان خبيراً في المجال التقني، فعرف بلقب "تقني الثورة"، فأبدع في نشر الوعي التقني وكيفية حماية الناشطين من الاختراقات التقنية.
أسس مع عدد من أصدقائه مشروعًا للحماية التقنية، باسم مكتب الاستشارات الأمنية للثورة | Revolution Office for Security Counseling هدفه حماية الناشطين وتأمين اتصالاتهم. إلى جانب ذلك، شارك بجهد كبير في العمل الإغاثي وتقديم المساعدات، فلم يبخل يومًا بعلم أو وقت أو جهد.
في يوم 12 أيلول 2013، اعتقله عناصر فرع الأمن العسكري 215 بعد استدراجه في كمين. ولم يمضِ على اعتقاله سوى أيام قليلة حتى استُشهد بين يدي أحد أصدقائه في المعتقل.
قبل استشهاده، كتب حسام كلمات بقيت شاهدة على روحه المؤمنة بالنصر:
"ونصرنا بإذن الله سيكون مدوياً، ويُعلن فتحاً في بلاد المسلمين... يُغيّر خارطة العالم."
رحمه الله، وتقبله في عليين.
