قتيبة الدقاق

الشهيد قتيبة الدقاق (أبو ياسر)، من مواليد حي المزة في دمشق.
عُرف الأستاذ قتيبة، أو الشيخ قتيبة كما كان يُلقب في مسجد الشافعي، بتعليمه للأطفال وإشرافه على حلقات العلم والقرآن. كان طيب الخُلق، لطيف المعشر، صاحب ضحكة مميزة يعرفها طلاب المسجد جيدًا.
حاز على رضا أهله، وكان دائمًا محل دعاء والدته المربية الفاضلة.
كان أخًا ومربيًا وصديقًا للشباب، جريئًا في قول الحق، لا يُجامل في المواقف، شجاعًا بعزيمة، حكيمًا ببصيرة، يشحذ الطاقات ويرفع الهمم.
التحق بالثورة منذ أيامها الأولى، وقدم لها كل ما يملك. شارك في الحراك السلمي، وعمل في المجال الإغاثي و العسكري.
في 17 تموز 2013، اعتُقل قتيبة في حي الفيلات الشرقية بعد مداهمة المخابرات الجوية لمنزل عائلته واعتقال جميع إخوته الذكور، ثم اعتُقل هو من منزل أقاربه. ثم نُقل إلى صيدنايا، ولم يُعرف عنه شيء بعد ذلك.
كان يؤمن أن:
"تحرير دمشق لن يكون ممكنًا ما لم نحاصرها ونحرر جبل قاسيون."
تحرر قاسيون يا قتيبة... وتحررت روحك الطاهرة من دنيانا الفانية.

قتيبة الدقاق