محمد فراس الطيان
الشهيد محمد فراس الطيان، من مواليد ٢٢ كانون الثاني ١٩٨٦، من أبناء حي العمارة وسكان حي باب مصلى.
عمل في المجال الطبي مختصاً في إصلاح أجهزة الأشعة، وكان متميزاً ومحباً لعمله.
ومع بدايات الثورة انخرط في المظاهرات السلمية في حي الميدان، مطالباً بالحرية والكرامة. ومع ازدياد الإصابات وارتفاع وتيرة العنف، بدأ يؤمّن الأدوية للمناطق المحاصرة ويخاطر بنفسه لإصلاح الأجهزة الطبية في المشافي الميدانية بمساعدة والده، مدركاً أن إنقاذ جهاز واحد يعني إنقاذ حياة.
طاردته أجهزة النظام لكنه ظل ثابتاً على موقفه حتى استشهد برصاصة قناص في دمشق في طلعة الشامي بتاريخ ١٣ آذار ٢٠١٤، ورغم حساسية المنطقة التي قتل بها فقد أُجبرت عائلته على التوقيع بأن "العصابات المسلحة" هي من قتلته لإخفاء جريمتهم وقتلهم للأبرياء دائماً.
بعد شهرين فقط من رحيله، وُلدت طفلته الوحيدة، لتحمل اسمه وحكايته، دون أن تحظى برؤيته، لكنها كبرت على ذكرى والدٍ عاش حراً ورحل شجاعاً.
