عبد القادر ناصر بكار

الشهيد عبدالقادر بكار، من مواليد 12 تشرين الأول 1991، ومن أبناء حي السيدة عائشة الدمشقي.
كان من أوائل من التحقوا بالمظاهرات السلمية في دمشق، ولم تكن مظاهرة في حي الميدان تكاد تخلو من حضوره، وشارك كذلك في تنظيم الحراك الطلابي في جامعة حلب (الهمك). وكان صديق الشهيد سمير خادم الجامع.
أفلت من قبضة الأمن مرات عديدة، منها عند مسجد الحسن وزقاق أبو حبل، وكان يتميز بجسم رياضي وسرعة بديهة وفطنة.
ومع اشتداد القبضة الأمنية وتصاعد عنف النظام، شجعه والده على الانضمام إلى صفوف الثوار، وسهّل له الطريق إلى الجبهات، حيث ناضل لسنوات طويلة في الخنادق.
رزقه الله بزوجة من عائلة ثورية أصيلة، وأنجب منها طفلين. وكان دائم الوصية لها بالصبر والثبات وعدم اليأس في حال استشهاده، وقد استشهد جميع إخوة زوجته وأصهاره في سبيل الله.
وفي يوم الأربعاء، 19 تموز 2017، نال عبد القادر شرف الشهادة، مقبلاً غير مدبر.
قبل استشهاده بساعات، اتصل بزوجته، وودّعها، وأوصاها بالأولاد خيراً، وكأنه كان على يقين بقرب لقائه بربه.
تقول والدته: "كنت كل صباح أستيقظ وقلبي مشغول عليه، إلا صباح استشهاده، كان صباحي هادئاً صافياً، وكأن روحي أحست بأن روحه قد ارتقت إلى الرحمن الرحيم". وفي إحدى الليالي، رأته في المنام يقول لها: "أنا بانتظارك عند باب الجنة."
الرحمة لروحه الطاهرة، ولأرواح جميع شهداء الثورة.

عبد القادر ناصر بكار