أيمن أحمد حمشو
الشهيد أيمن حمشو (أبو أحمد الساروت)، من مواليد عام 1995، ومن أبناء حي جوبر الدمشقي.
نشأ أيمن بين أزقة جوبر، وتفتّح وعيه على وقع الظلم، فكان من أوائل من واجهوه بالهتاف والكلمة.
قاد التظاهرات السلمية بصوته الجهوري، وهتافاته التي كانت تُشعل الحناجر والقلوب، رغم صغر سنّه عند انطلاق الثورة. لُقّب ب"ساروت جوبر" لما كان لصوته من أثر، فقد كان يصدح في ساحات التظاهر، وينشد لشهداء الحي، ويرافقهم في التشييعات بكلمات تُبكي وتُلهب العزائم.
وحين تبدّلت المرحلة، وانتقل الحراك إلى ميادين القتال، حمل أبو أحمد سلاحه، والتحق بالثوار، ليُكمل الطريق من موقعه الجديد.
لم يخفت صوته، حتى في ساحات المعارك؛ ظل يهتف كما كان يفعل في الساحات، يرفع المعنويات، ويشد العزائم، ويزرع الأمل في قلوب رفاقه، حتى نال شرف الشهادة في 6 أيار 2014، مقبلًا غير مدبر.
لم يكن أبو أحمد مجرد متظاهر، بل كان حنجرة جوبر التي لا تهدأ، وصوتها الذي صدح في كل ساحة وشارع.
