رفيق شورى

الشهيد الحافظ لكتاب الله رفيق شورى (أبو العُلا)، من مواليد عام 1981، ومن أبناء مدينة دمشق.
كان رفيق صاحب خُلُق رفيع، لا يعرفه أحد إلا أحبه، ومن طلاب العلم في مسجد الإيمان، وكان شديد التقوى والورع يسعى للعُلا فهو اسم على مسمى، اتصف بالشجاعة والجرأة، وانضم إلى الثورة منذ أيامها الأولى.
شارك في الحراك السلمي، ومع اشتداد إجرام النظام وتزايد عدد المهجرين والشهداء، تفرغ للثورة وأهمل عمله الخاص وتصدّر للعمل الإغاثي خدمةً لأسر الثوار والشهداء والأحياء المتضررة. كما عمل في المجال التقني، وساهم بسرية عالية في تأمين المعدات اللازمة لخلايا الجيش الحر في دمشق وريفها.
اعتقل للمرة الأولى، وكان اعتقاله شديداً وصعباً إلا أنه خرج أكثر صلابة وإصرار على متابعة طريق الثورة، وكان أبو العُلا من أعمدة العمل في مؤسسة Ghiras Alnahda USNFP غراس النهضة، حتى تم اعتقاله بتاريخ 16-4-2013 مع رفيق دربه الشهيد خالد موفق الشالاتي، حيث عملاً معاً واعتُقلا معاً واستُشهدا بفارق أيام قليلة بعد أن تم نقلهم بين العديد من الفروع وخاضو الكثير من التحقيقات، ليظهرا أخيراً على شاشة تلفاز النظام يعترفان بأنهم ساعدو الأسر ومدا يدا العون للآخرين ليكون جزائهم الإعدام.
وقد أظهرت الوثائق استشهاد رفيق في صيدنايا بتاريخ 15-6-2015 فيما يغلب الظن أنه تم إعدامهم.
كان اعتقالهم جرحاً كبيراً في قلب ثوار دمشق، جرحاً لم يندمل حتى اليوم، وغير كثيراً في ساحة الثورة حينها.
رحم الله رفيق وخالد، وجميع شهداء ثورتنا المباركة.

رفيق شورى