خالد محي الدين تقوى

الشهيد خالد تقوى (أبو الوليد)، من مواليد عام 1984، من أبناء حي كفرسوسة وسكان حي نهر عيشة.
التحق خالد بالثورة منذ انطلاقتها، إذ كان صاحب نخوة وكرامة خلق رفيع، لم يرضَ بالذل وإراقة دماء الأبرياء، ولم يستطع أن يبقى صامتاً. رغم كونه متزوجاً وأباً لأربع بنات، فقد آثر نصرة الثورة على سلامته، وأرخص دنياه وروحه فداءً لها.
اعتُقل أثناء مشاركته في مظاهرة خلال شهر رمضان من عام 2011، وقضى شهراً وعشرة أيام في فرع المنطقة قبل أن يُفرج عنه. لكن تجربة الاعتقال لم تزدْه إلا إصراراً، فكرّس جهده بعد خروجه لمحاربة النظام الفاسد، وكان من منسقي المظاهرات.
عمل خالد بصمت في توزيع المعونات على العائلات المحتاجة، وساهم بدعم الجيش الحر في داريا وتأمين احتياجاته. وبعد أن وشى به أحد أعوان النظام، باتت الدوريات تطاردُه ليلاً ونهاراً بحثاً عنه.
التحق بعدها بجبهات القتال في داريا والمعضمية، حتى ارتقى شهيداً بتاريخ 23 آب 2013.، ودُفن في منطقة "بالا" في داريا إلى جانب رفاقه من الثوار.
رحمه الله، وتقبله في الشهداء، وعوّضه الجنة، وجعله شفيعاً لبناته وأهله.

خالد محي الدين تقوى