مهند مصباح الطيلوني
الشهيد مهند مصباح الطيلوني، من مواليد عام 1988، من أبناء حي شارع بغداد الدمشقي وسكان حي القابون.
بدأ مهند عمله الثوري بالمشاركة في مظاهرات حي القابون، ومع تطور الأحداث انخرط في الدفاع عن أهله وجيرانه، بالتعاون مع ابن عمه الشهيد محمد قاسم الطيلوني، وعمه الشهيد نبيل الطيلوني.
بعد مراقبة هاتفه واتصالاته، تم اعتقاله بتاريخ 6 تشرين الثاني 2014، بينما كان يعمل في قلب دمشق على تأمين عبور عناصر الجيش المنشقين إلى المناطق المحررة.
وكما هو حال كثيرٍ من المعتقلين، بدأت بعد اعتقاله رحلة العذاب والبحث عن مصيره، حيث تعرّضت عائلته لعمليات ابتزازٍ من قبل ضباط المخابرات، الذين كانوا يطالبونهم بالأموال مقابل وعودٍ كاذبة بمعلومات عنه، مدّعين أنه ما زال حياً لسنوات طويلة.
وخلال إنجاز بعض المعاملات في دائرة النفوس، اكتشفت العائلة أنه تم تسجيل وفاته بعد أشهرٍ من اعتقاله، لتبدأ من جديد رحلة الألم التي لم تنتهِ، ومع كل مناسبةٍ أو ذكرى تتجدد الجراح التي لم تندمل.
ومع التحرير وسقوط النظام، ظلّ الأمل يرافق عائلته بأن يكون حياً بين الناجين، إلا أن اسمه لم يكن بين المحررين. ليتبيّن أنه كان معتقلاً في سجن صيدنايا، حيث نَالَ شرف الشهادة هناك.
رحم الله جميع الشهداء، وتقبّلهم في عليين، وألهم أهلهم الصبر والسلوان.
