جمال الدين سراقبي

الشهيد جمال الدين سراقبي (أبو بسام)، من مواليد عام 1965، من أبناء حي القنوات الدمشقي (قبر عاتكة).
كان جمال رجلاً متديناً ذا فطنة وحكمة، مهيباً بوقاره، عُرف بخلقه الرفيع، ووصلِه لرحمه، وحبّه للخير وسعيه الدائم إليه.
مع بداية الثورة، وعندما لجأ الأهالي المهجّرون من حمص والمناطق الثائرة إلى دمشق، بادر أبو بسام إلى تأمين احتياجاتهم من مسكن ولباس وغذاء، وقدم ما يستطيع من دعم ومساعدة، وساهم في تأمين المستلزمات الطبية للمصابين في ريف دمشق.
إلا أن هذا العمل الإنساني لم يرق لنظام الأسد المجرم، الذي رأى في مدّ يد العون للمهجرين والمصابين جرماً يستحق العقاب.
في يوم 19 أيلول 2013، اعتقله عناصر فرع المنطقة (الفرع 227) من مكان عمله في الزاهرة القديمة، بتهمة توزيع سلل غذائية لأهالي الثائرين.
وبعد مرور ثمانية أشهر على اعتقاله، أبلغهم الأمن بوفاته قبل ثلاثة أشهر، ومنعهم من استلام جثمانه أو إقامة مجلس عزاء له، كما جرى مع كثير من ضحايا المعتقلات.
رحم الله أبا بسام، وتقبل عمله الصالح، وجعل مثواه في أعلى عليين.

جمال الدين سراقبي