عبد الرحمن أحمد العلبي
الشهيد عبدالرحمن العلبي، من مواليد عام 1992، ومن أبناء حي الميدان الدمشقي.
انضم عبد الرحمن إلى الثورة منذ أيامها الأولى، وكان حي الميدان أحد أبرز معاقل الحراك السلمي في دمشق، تنطلق من مساجده المظاهرات عقب كل صلاة جمعة، وتتحوّل شوارعه إلى ساحات كرّ وفرّ بين المتظاهرين والشبيحة.
اعتُقل عبد الرحمن عام 2011 خلال مشاركته في إحدى مظاهرات الحي، وبقي في السجن نحو ستين يوماً قبل أن يُفرج عنه. وبعد عام من خروجه، التحق بصفوف الثوار في فيلق الرحمن في الغوطة الشرقية، وشارك في القتال على عدة محاور، منها جوبر وعين ترما.
أُصيب بشظايا صاروخ من طائرة ميغ، مما أدى إلى عطب في قدمه اليسرى، لكن إصابته لم تُثنه عن مواصلة طريق الجهاد والدفاع عن الأرض والعرض. ومع اشتداد الحملة العسكرية على الغوطة الشرقية، أُسِر عبد الرحمن مع عدد من رفاقه الجرحى في إحدى الجبهات، ونُقلوا إلى مشفى تشرين العسكري، ثم جرى تحويله إلى فرع المخابرات الجوية في المزة حيث خضع للتحقيق، قبل أن يُقتل هناك.
تلقّت عائلته خبر استشهاده نهاية عام 2021 عبر إصدارهم بيان عائلي صادر من النفوس، لتُفجع بأنه ارتقى شهيداً.
رحمه الله وتقبّله في عليين.
