سالم محمد خليل حمامي

الشهيد سالم حمّامي، من مواليد عام 1983، ومن أبناء حي الميدان الدمشقي.
منذ بدايات الثورة خرج سالم يهتف في ساحات دمشق، من جامع الحسن إلى جامع أبي أيوب الأنصاري ومسجد زين العابدين، لا يثنيه الخوف، ولا يطفئ صوته الرصاص.
فتح بيته ملجأً للمتظاهرين حين كانت تلاحقهم عصابات الشبيحة وتضيق بهم الأزقة، كما فعل كثيرون من أهل حي الميدان لحماية الثائرين في الأوقات الحرجة. وكان منزله أيضاً مأوى للجرحى الذين يُصابون في المظاهرات، ومستودعاً لتجهيزات المشافي الميدانية، وأدوات التصوير والتوثيق التي يستخدمها الثائرين، وملتقى لأصحاب الهمّ الصادق والمنظمين للحراك.
في عام 2013، كان يتردد على الثوار في المنطقة الجنوبية من دمشق، في منطقة العسالي، ليقدم لهم ما يستطيع من دعم.
وفي الرابع من تموز عام 2013 نُصب له كمين قرب مسجد الثريا، فاعتُقل على إثره، لتبدأ رحلة الأسر الطويلة، ويتنقل بين الأفرع الأمنية من مطار المزة العسكري إلى الفرع 215، قبل أن ينتهي به المطاف في صيدنايا.
غاب بعدها دون أي معلومة أو أثر، لكن ذكراه لم تغب يوماً عن قلوب أهله وأحبابه وأصدقائه. وغاب عن ابنه الذي وُلد بعد اعتقاله ولم يره، لكنه نشأ على حكاية صلاح والده وتضحيته، وحمل اسمه ليفخر به دائماً.

سالم محمد خليل حمامي