أحمد عبد الفتاح رحمه

الشهيد أحمد عبدالفتاح رحمة، من مواليد عام 1988، ومن أبناء حي دمر في دمشق.
كان أحمد طالب في كلية الحقوق، انضم إلى الثورة في بداياتها، وكان أحد وجوهها الفاعلة في حيه، مشجّعاً على الانخراط فيها والمشاركة بحراكها السلمي. اعتُقل للمرة الأولى عام 2011، ليخرج أكثر إصراراً على المضي في الطريق.
ورغم اتساع أبواب الرحيل أمامه، رفض مغادرة البلاد، وأصرّ على البقاء في دمشق، مؤكّدًا بفعله قبل قوله: «الأرض أرضنا، والثورة ثورتنا».
كان من أوائل من حملوا الكاميرا سلاحاً في وجه الظلم، يوثّق الحقيقة ويفضح الجريمة، وأسهم في تأسيس المجلس المحلي الثوري في حي دمر.
وفي الأول من أيار عام 2014، تعرّض للاعتقال للمرة الثانية، بعدما أطلق عناصر الأمن النار على ساقه قبل اقتياده، واعتقلوا معه والده الشهيد عبدالفتاح رحمة، ليُساقا معاً إلى زنازين القمع.
وفي فرع الأمن العسكري، ارتقت روحهما الطاهرة بعد أن واجها معاً قسوة الجلادين. لم يُهزما، بل انتصرا حين اختارا الكرامة، وتركَا لنا إرثاً من العزيمة والإيمان.

أحمد عبد الفتاح رحمه