بلال الصباغ
الشهيد بلال الصباغ (أبو خالد)، من أبناء حي الصالحية الدمشقي.
كان بلال نعمَ المربّي لأسرته، علّمهم أن كلمة الحق من أسمى الأهداف، وأنها تستحق أن تُبذل الأرواح في سبيلها، وأن لا خوف في قول الحق مهما كان الثمن. كان رمزاً للمروءة والأخلاق، ومثالاً في الثبات والصدق.
شارك في الثورة منذ بدايتها، وشجّع أفراد أسرته على نصرتها والدفاع عن مبادئها. تعرّض للاعتقال ثلاث مرات؛ دام الاعتقال الأول أربعين يوماً، وكان الاعتقال الثاني عنيفاً، حيث تعرّض للتعذيب أمام أسرته، أما الاعتقال الثالث فقد اعتُقلت معه ابنته أيضاً.
استشهد بلال في اعتقاله الأخير، ولم تُبلّغ أسرته باستشهاده إلا بعد عدة أشهر، عبر المحكمة.
وتصف ابنته شعورها يوم التحرير قائلة:
«لسنوات، كنت أقول: لحسن الحظ أنه لم يرَ بشار الأسد يعود ويتمدد، لكن في يوم التحرير تمنّيت لو كان موجوداً، هو وكل الشهداء، ليشاركونا تلك اللحظة.»
