هاني النجار

الشهيد هاني النجار (أبو محمد المسلم)، من مواليد 3/9/1992، ومن أبناء حي الميدان الدمشقي.
هاني ابن حارة الموصلي، وكان من أوائل شباب الحي الذين التحقوا بالحراك السلمي منذ الأيام الأولى للثورة، هو وعدد من أفراد أسرته. وهو ابن عم الشهيد عزت النجار المعروف باسم "محمد الأشمر".
كان يدرس في السنة الأولى بالمعهد التقاني للهندسة الميكانيكية والكهربائية بجامعة دمشق. بسيطاً بطبعه، لا يحب التكلّف، طيب القلب، مستقيم الخلق، محبوباً بين رفاقه، معروفاً بصفاء قلبه وصدق مودته. وكان من طلاب جامع المنصور وجامع زيد بن ثابت، يغار على دينه ويلتزم بأخلاقه.
شارك في مظاهرات الحراك السلمي في دمشق وريفها، وتعرض خلال إحدى مظاهرات الميدان قرب جامع الدقاق لضرب مبرح على يد عناصر الأمن، ما أدى إلى كسر أنفه ويده، قبل أن يُنقَذ لاحقاً على يد أطباء مشفى المهايني القديم.
ومع تصاعد العنف وانحسار الحراك السلمي في دمشق، انتقل إلى الغوطة الشرقية في 15/9/2013، والتحق بالجيش الحر، وشارك في عدة معارك بشجاعة وإقدام، حتى ارتقى شهيداً في معركة الضبابية في مرج السلطان بتاريخ 29/2/2016، مقبلاً غير مدبر.
سطر هاني آخر بطولاته في تلك المعركة، وحقق الغاية التي ظل يحلم بها لسنوات؛ الشهادة في سبيل الله.

هاني النجار