عبد الرحمن مازن جبري

الشهيد عبدالرحمن جبري (أبو مازن)، من مواليد دمشق بتاريخ 12/4/1991، ومن سكان شارع بغداد حي القزازين.
كان في طليعة الثائرين، وبدأ مسيرته بالمشاركة في المظاهرات السلمية وتنسيقها في الغوطة الشرقية. وعلى الرغم من استهداف النظام البائد للمتظاهرين السلميين بالاعتقال والرصاص الحي، لم يتراجع عن نهجه السلمي، مما أدى إلى اعتقاله عدة مرات.
خلال حصار الغوطة الشرقية، كان يتوجه إلى دمشق لجلب المساعدات والخبز لأهله وأبناء منطقته. لاحقًا، انضم إلى لواء الإسلام، وكان يحمل حلم الشهادة.
في إحدى المعارك أُصيب بإصابات بالغة، ونُقل إلى المستشفى، إلا أن نقص الإمدادات الطبية بسبب الحصار حال دون علاجه بشكل كافٍ. اضطر رفاقه لإخراجه من المستشفى ونقله بين المنازل، وكانت حالته تتدهور مع كل انتقال نتيجة المداهمات المتكررة. وعندما ساءت حالته بشكل كبير، نُقل إلى مستشفى دوما الميداني (حمدان)، حيث استشهد متأثراً بجراحه بتاريخ 13 أيلول 2012.
رحمه الله وتقبّله في الشهداء، وأسكنه فسيح جناته.

عبد الرحمن مازن جبري