بلال هندية
الشهيد بلال هندية (أبو عبد الرحمن)، من مواليد عام 1977، من أبناء حي الميدان الدمشقي.
متزوج وأب لثلاثة أطفال، وهو خريج معهد بدر الدين الحسني الشرعي. عُرف بلال بأخلاقه الحميدة، وشهامته، وطيب معشره، وكان محبوباً من كل من عرفه.
عند اندلاع الثورة، كان بلال يقيم في السعودية، لكنه قرر العودة إلى دمشق فور بدء الحراك، ليكون في صفوفه الأولى.
عرف بشجاعته وجرأته، وساهم في تنظيم المظاهرات في حي الميدان وفي العديد من أحياء دمشق.
وكان من المشاركين في إشعال مظاهرة جامع الحسن في حي أبو رمانة بداية شهر رمضان عام 2011، رغم قرب المسجد من مبنى الأركان والسفارات والنقاط الأمنية، وكانت مظاهرة جريئة جداً.
وفي نهاية رمضان من العام نفسه، عند حصار مسجد الرفاعي، وكان بلال خارجه، سارع إلى التحرك لنصرة المحاصرين، فتواصل مع المعارف والنشطاء لحشد الناس بجانب المسجد والضغط لفك الحصار.
في يوم الجمعة، الموافق 27 كانون الثاني 2012، تم اعتقاله بالقرب من منزله في حي الزاهرة، واقتيد إلى فرع فلسطين، حيث التقى هناك بالشيخ معاذ الخطيب الذي كان معتقلاً أيضاً في الفترة نفسها.
وقد روى من عايشه في المعتقل أن أبو عبد الرحمن بقي شامخاً وشجاعاً، وفرض احترامه حتى على سجّانيه، إلى أن ارتقى شهيداً داخل المعتقل.
رحمه الله وتقبله، وجعل صبره وثباته في ميزان حسناته.
