عبد الحليم هاشم
الشهيد عبدالحليم هاشم (حسام النصر)، من مواليد 27/6/1992، من أبناء حي الميدان في دمشق، وكان يدرس في معهد البصريات.
شاب خلوق، لطيف في تعامله، دائم التفاؤل والابتسام رغم صعوبة ظروفه. عُرف بإخلاصه العميق للثورة، التي وهبها نفسه وحياته.
كان حسام – كما اعتدنا أن نناديه – من أوائل ثوار دمشق، بدأ نشاطه في الحراك السلمي بجميع أشكاله، ثم اختص في العمل الإعلامي، وأصبح من أبرز الإعلاميين والمراسلين، وكان صوت الثورة في دمشق. وُضع اسمه على قوائم المطلوبين، ومع ذلك رفض مغادرة دمشق، فاختار حياة الطريد، متنقلاً من مكان إلى آخر، وكثيراً ما كاد يبقى دون مكان يأويه بعد أن يكشف مكانه.
كان من مؤسسي تنسيقية حي الميدان، ثم من مؤسسي "تجمع نبض العاصمة" وأحد أعمدته، حيث تولّى مسؤولية الناطقين والمراسلين، كما كان مراسلاً موثوقاً لعدة قنوات تلفزيونية.
ظلّ الأمن يلاحقه حتى تمكن من اعتقاله يوم 22/7/2013، أثناء زيارته لوالدته في حي الميدان، وكان بحوزته بعض المعدات الإعلامية. وحرصاً منه على حماية رفاقه، ابتلع شريحة هاتفه كي لا يصل الأمن لأي معلومات. لم يكتفوا باعتقاله، بل سرقوا جميع أغراضه الشخصية، حتى صوره، مما صعّب علينا إيجاد صورة له.
اقتيد إلى الفرع 215، وارتقى شهيداً بتاريخ 16/8/2013.
ارتبط اسم حسام بالنصر، فكان يراه قادماً لا محالة، وكان من صانعيه، فبجهده وتضحيته انتصرت الثورة.
