أحمد كمال دبورة

الشهيد أحمد كمال دبّورة (أبو كاسم)، من مواليد عام 1989، ومن أبناء حي الميدان الدمشقي.
نشأ أحمد في كنف عائلة بسيطة، وتوفي والده وهو في الثانية عشرة من عمره، فاضطر إلى ترك الدراسة في سن مبكرة لمساندة أسرته، وكان حينها في الثالثة عشرة. عمل في مطابع دمشق، وتحمل المسؤولية مبكراً، فكان شاباً شهماً، خلوقاً، خفيف الظل، مرحاً، ملتزماً بدينه وصلاته.
كان منزله قرب جامع الحسن على كورنيش الميدان، وكان يرى القمع بعينيه، فيحترق قلبه لما يراه، فانخرط في الحراك السلمي، وشارك في تقديم الدعم الإغاثي، من نقل المواد الغذائية والطحين والأدوية إلى الأسر المهجّرة والمناطق المحاصرة.
لاحقاً، انتقل للمشاركة في العمل المسلّح، وساهم في نقل العتاد من وادي بردى إلى مناطق في جنوب دمشق كالقدم والعسالي والمخيم، مستخدماً سيارة مجهزة بمكان سري خصيصاً لهذا الغرض.
كما ساعد العديد من عناصر الجيش على الانشقاق، وساهم في تأمين الهويات لهم وللمطلوبين في دمشق وريفها.
اعتُقل أحمد أثناء مروره من طريق الديماس على يد الفرع 227، ثم نُقل إلى فرع 215، حيث استُشهد هناك بتاريخ 9 تشرين الأول 2013.
كان أبو كاسم مثالاً للشجاعة والتفاني في نصرة المظلومين.

أحمد كمال دبورة