عبد العزيز زعيتر

الشهيد عبدالعزيز زعيتر (أبو الجود)، من أبناء حي الميدان الدمشقي.
كان عبدالعزيز حنوناً على أسرته، محباً لهم، شهماً شجاعاً، جريئاً في قول الحق.
يترك بصمةً جميلة أينما حلّ، ومن عرفه لا يستطيع نسيانه.
كان من أوائل المنضمين إلى الحراك الثوري في دمشق، فشارك في المظاهرات السلمية، وساهم في حمايتها، وكان يتقدّم الشباب في الصفوف الأولى، ويتصدى للشبيحة بالحجارة ليمنعهم من الوصول إلى المتظاهرين واعتقال الثائرين.
كما كان عضواً في مؤسسة Ghiras Alnahda USNFP غراس النهضة، حيث ساهم في إغاثة المحتاجين ونصرتهم.
لاحقاً، انضمّ أبو الجود إلى العمل العسكري، فشارك في عدد من العمليات الخاصة، وكان حكيماً شجاعاً، ذا بأسٍ وثبات.
في 25/4/2012 خاض عبدالعزيز اشتباكاً مع الشبيحة في ساحة السخانة بحي الميدان، وأُصيب خلاله، ثم اعتُقل وهو جريح.
واستشهد أثناء التحقيق، بعد أن ثبت ثباتاً عظيماً، رافضاً الإدلاء بأي معلومة عن رفاقه الثوار.
رحمك الله يا أبا الجود… كم نفتقد ابتسامتك وشجاعتك.

عبد العزيز زعيتر