عماد رشيد

الشهيد عماد رشيد (أبو بلال)، من مواليد دمشق عام 1969، من أبناء حي الميدان، ومن سكان شارع خالد بن الوليد.
عُرف بين أبناء حيّه بحسن أخلاقه، وطيب تعامله، ومبادرته الدائمة لمساعدة الناس. وإلى جانب عمله في مهنته كمهندس، اشتغل بتجارة الحقائب، حيث اشتهر بين التجار بأمانته وسمعته الطيبة وحسن تعامله.
كان من روّاد حلقات العلم ومدرّسيها، ومن الداعمين لها. لم يكتفِ بالحضور والتعليم، بل كان من الساعين إلى دعم طلاب العلم الوافدين إلى دمشق من بلدان أخرى، فساندهم بماله ووقته وجهده، واستقبل بعضهم في منزله، وسعى في خدمتهم ورعاية شؤونهم، بصحبه أخيه الشهيد محمد رشيد الذي استشهد ايضاً في معتقلات النظام.
مع انطلاق الثورة عام 2011، ناصر الثورة، وسارع إلى العمل الإغاثي الخيري لمساعدة النازحين الذين وفدوا إلى دمشق، فعمل على تأمين المسكن والملبس والغذاء للنازحين من حمص وغيرها من المدن، واستمر في كفالة المحتاجين والنازحين دون انقطاع.
ولم يبخل على الثورة بشيء، حتى بابنه الوحيد، فكان حريصاً على توجيهه في العمل الثوري، ومتابعاً له عن قرب وداعماً له.
بتاريخ 2/12/2013، اعتقله فرع الجوية من مكان عمله، ليستشهد هناك بعيداً عن أحبته وأولاده. ولم يتمكن أهله من التأكد من خبر استشهاده إلا في عام 2024، بعد التحرير.
نسأل الله أن يتقبله في الشهداء، وأن يجعل ما قدّمه في ميزان حسناته.

عماد رشيد