محمد رشيد

الشهيد محمد رشيد (الملقب بأبو معاذ أو أبو راشد)، من مواليد عام 1972، ومن سكان حي باب سريجة الدمشقي.
ومن عائلة تضم العديد من الثوار فهو شقيق الشهيد عماد محمد صبحي رشيد (أبو بلال).
كان تاجر حقائب معروف، وأحد روّاد المساجد الملتزمين، لم يكتفِ بالحضور، بل كان معلمًا ومربياً، ينهل العلم ويُدرّسه، ويغرس القيم في من حوله.
منذ اللحظة الأولى لانطلاق الثورة ، لبّى نداء الحرية دون تردد. عُرف بشجاعته وخلقه الكريم، وثباته على الحق، عمل في توحيد الصفوف وحشد الشباب وتشجيعهم على المضي في طريق الثورة، كما ساهم في تنسيق الجهود بين الناشطين، وسخّر كل ما يملك لدعم الحراك السلمي.
قدّم الدعم المالي واللوجستي، وساهم في تأمين احتياجات المتظاهرين وعلاج المصابين في منزله ، وعلاج المعتقلين المفرج عنهم بمشافي دمشق بسرية . ومع تصاعد موجات النزوح نحو دمشق، أسّس جمعية سرّية لدعم النازحين، توفر لهم المأوى والطعام والدواء. كما ساهم في إيصال المساعدات سراً إلى داخل أحياء حمص المحاصرة، متحدياً القبضة الأمنية وحواجز القمع.
اعتُقل أول مرة عام 2011، وقضى 45 يومًا في فرع 215 بتهمة التظاهر والتنسيق والتحريض. ثم اعتُقل مجدداً بتاريخ 30/5/2014 على يد عناصر فرع فلسطين، ولم يمضِ وقت طويل حتى استُشهد في أقبية الظلم، تاركًا خلفه سيرةً ناصعة نرويها بفخر.
سلامٌ على روحه الطاهرة، وعلى كلّ من سار على دربه.

محمد رشيد