معاذ لطفي
الشهيد معاذ لطفي، الثائر الجميل الذي وهب حياته للثورة، مُقدمًا إياها على دراسته وحياته الشخصية. منذ اللحظة الأولى، أصبحت الثورة محور حياته، فكان حاضرًا في كل تفاصيلها، مشاركًا في جميع أنشطتها، ونادرًا ما خرجت مظاهرة في دمشق دون أن يكون في صفوفها.
كان معاذ من سكان حي البرامكة، لطيفًا كريمًا، دائم الابتسام، يتمتع بروح اجتماعية جميلة يحبه كل من عرفه.
ورغم صغر سنه، قرر في عام 2013 الانتقال إلى غوطة دمشق، بعدما ضاقت به دمشق الأسيرة، حيث لم يكن يرى فيها إلا الظلم والقهر. هناك، كرس جهوده لإنقاذ المصابين في زملكا، متنقلًا بشجاعة بين أماكن القصف، ناقلًا الجرحى إلى النقاط الطبية، حتى أصابت غارة جوية السيارة التي كانت تقله يوم 7/10/2013، فارتقت روحه الطاهرة إلى جنان الله.
