نور الدين السروجي
الشهيد نور الدين السروجي (أبو محمد الشافعي)، من أبناء حي الشاغور الدمشقي.
كان نور الدين من خيرة شباب دمشق؛ لطيف المعشر، حسن الخلق، عالي الهمة، تتجسّد في تعاملاته أخلاق الإسلام. جمع بين اللين والبأس، فكان شجاعاً شهماً، وعمل مدرباً لرياضة الكاراتيه، فاجتمع فيه خُلُق الرحمة وقوة الموقف.
انضم إلى الثورة في بدايتها، وشارك في الحراك السلمي، ومع تصاعد الأحداث وتحرر الغوطة الشرقية توجّه إليها، فعاش بين أهلها الكرام، وذاق معهم مرارة الحصار والقصف، وأصيب عدة مرات.
عمل في مجال الإغاثة، وساهم في إعانة المحتاجين، وقضى في ذلك سنوات من عمره، حتى ارتقى شهيداً في الحملة الأخيرة على الغوطة قبل التهجير بساعات قليلة، إثر القصف الروسي بتاريخ 18/3/2018.
وله من عائلته عدة شهداء منهم الشهداء أحمد السروجي، وشقيقه محمد السروجي، و جعفر سراج وشقيقه حمزة سراج، رحمهم الله وتقبلهم، وجعلهم شفعاء لأهلهم وأحبابهم.
