يونس تركي سعد الدين
الشهيد يونس سعد الدين، من أبناء قرية مسحرة في الجولان المحتل، وسكان حي الميدان الدمشقي.
كان يونس مدرساً متميّزاً لمادة الفيزياء في مدارس دمشق، محبوباً من طلابه، ومحبّاً لمهنته، ومؤمناً بدور الكلمة والعلم في بناء الأجيال.
منذ الأيام الأولى لانطلاق الثورة السورية، كان من أوائل المشاركين في مظاهرات حي الميدان وجامع الحسن، مؤمناً بضرورة إسقاط النظام وبانتصار الثورة، ويقول بثقة وإيمان:
"هذا النظام لن يسقط بأقل من مليون شهيد، وأنا ما عندي مشكلة كون واحد منهم."
شارك في إسعاف جرحى المظاهرات، وساعد العديد من المنشقين والمطاردين على الهرب من قبضة النظام، لكنه لم يستطع أن ينقذ نفسه.
فاعتُقل في 29 نيسان 2012 من قبل فرع الجوية، واستشهد بتاريخ 3 كانون الأول 2013.
رحم الله الشهيد يونس، وتقبله في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
