خالد التكريتي
الشهيد خالد التكريتي من سكان حي شرقي ركن الدين، وكحال شباب دمشق الأحرارفمنذ اليوم الأول للثورة لم يرضى خالد أن يرى الظلم ولا يكون له دور في نصرة المظلومين، فإنحاز الى صفوف الثوار، وشارك في العديد من المظاهرات في ركن الدين وكفرسوسة، وآخرها كان التشييع الشهير في حي المزة بدمشق.
كان خالد شاباً خلوقاً محترماً يحب الضحك ومفعم بالحياة، يشهد له من حوله بطيب المعشر.
وفي نهاية عام 2012 اعتقل بشكل عشوائي من أحد الحواجز بمدينة دمشق ليعرف بعدها أنه في فرع الخطيب، وبعد أشهر تنقطع أخباره دون معرفة اي معلومة عن مصيره.
وبعد التحرير لم يُعثر على خالد, فاستشهد في ابشع مجزرة ارتكبها المجرم قبل فراره، مجزرة المعتقلين والمختفين قسرياً.
توفيت والدته قبل مدة قبل أن تعلم أن خالد قد سبقها إلى جنان الخلد، راجين من المولى أنهم اليوم في ضيافته مجتمعين، بسعادة أبدية لا حزن فيها بعد اليوم.
