عبيدة عبد الواحد
الشهيد عبيدة عبدالواحد (أبو عمر)، من أبناء حي جوبر الدمشقي.
التحق بالثورة منذ بداياتها، وشارك في الحراك السلمي، ثم انتقل عام 2012 للعمل في المجال الإعلامي، حيث ساهم في تغطية أحداث الثورة من خلال المكتب الإعلامي لحي جوبر، كما عمل مع عدة وكالات إعلامية، أبرزها وكالة "سمارت". لاحقاً التحق بصفوف الدفاع المدني، مستمراً في خدمة الثورة حيثما استطاع.
دخل عبيدة إلى الغوطة الشرقية قبل تحرير حي جوبر، ومع تحرير حي جوبر، نقل عائلته إلى الغوطة وتفرّغ كلياً للثورة.
وفي عام 2018، ومع حملة التهجير من الغوطة، كرّس وقته لتوثيق الأحداث بالتصوير والعمل الإعلامي، متنقلاً بين جميع مناطق الغوطة رغم المخاطر. حتى عند انقطاع الطريق بين القطاع الأوسط وقطاع دوما بسبب المعارك وفصلهم عن بعضهما، أصر على الذهاب للتصوير، وعاد تحت القصف رغم خطورة الطريق.
استُشهد عبيدة برفقة شقيقه في غارة جوية بتاريخ 21 آذار 2018، قبل التهجير بأيام قليلة.
وكانت آخر كلماته التي نشرها على صفحته في ذكرى الثورة بتاريخ 15/3/2018 قبل استهشاده ببضعة أيام:
"سيبقى الطفل في صدري يعاديكم... تشتتنا على يدكم... فتبّت كل أيديكم... فتبّت كل أيديكم..."
