محمد أنس صوان
الشهيد محمد أنس صوان (أبو كفاح)، من مواليد عام 1977، ومن أبناء حي جوبر الدمشقي.
كان معروفاً في حيّه بلقب "الكفو"، رجلاً طيب القلب، حسن الخلق، خفيف الظل، يتمتّع بسمعة طيبة بين الناس، وهو وحيد والديه، وينتمي إلى عائلة كريمة ومثقفة قدّمت 42 شهيداً على درب الثورة والحرية.
منذ الأيام الأولى للثورة، التحق أبو كفاح بركب الأحرار، وكان له دور بارز في دعم الثوار، حيث قدّم لهم الرعاية الطبية والخدمات، من طعام وشراب، كما فتح بيته لإيواء المهجّرين.
لاحقاً، انضم إلى صفوف ثوار الغوطة الشرقية، وبقي معهم حتى أُصيب بوعكة صحية اضطرته للانتقال إلى منزل عائلته في منطقة دمر، مع حرص أسرته على التكتّم لحمايته من أعين النظام.
لكن في يوم 19 تشرين الأول 2014، وُشي به من قبل أحد المخبرين، فنُصب له كمين أمام منزله في دمر، حيث تم استدراجه واعتقاله، ليُقتاد إلى جهة مجهولة ويُخفى قسرياً دون أي معلومات عن مصيره حتى اليوم.
