جامعيون من أجل التغيير
مع اندلاع الثورة السورية لم يكن طلاب الجامعات الخاصة بعيدين عن رياح التغيير، فسرعان ما تفاعل الشباب السوري مع الحراك السلمي بمحاولة تنظيم اعتصامات ومظاهرات طيارة أو توزيع منشورات داخل الجامعة لتحفيز الوعي والتفاعل؛ لكنهم ووجهوا بأدوات القمع المتمثلة باتحاد الطلبة الذي تخلى عن دوره لخدمة الطلاب وتحول إلى ذراعٍ أمني.
وبعد اعتداء الأمن على حرمة الجامعات والتضييق على الأساتذة الجامعيين وملاحقة الطلاب وفصلهم وحرمانهم من حقوقهم لمجرّد إبداء آرائهم السياسية، تشكلت عدّة مجموعات وتنسيقيات كمجموعة "جامعيون من أجل التغيير" بتاريخ 01/02/2012، لتغدو شعلةُ ونواةً للحراك الجامعي في الجامعات تعمل على توثيق أسماء الطلاب المفصولين أو المعتقلين، بالإضافة إلى تنظيم احتجاجات وتوزيع منشورات مناهضة للنظام وتدعو للحرية في كل من الجامعة الأوروبية وجامعة اليرموك والجامعة الدولية الخاصة.
أبرز مظاهرات جامعيون من أجل التغيير
- مظاهرة ساحة البرامكة 2/10/2012
- مظاهرة شارع الملك فيصل - جامعيون من أجل التغيير 20/9/2012
- مظاهرة يوم وقفة العيد في الفحامة سوق المواسم 18-8-2012
- مظاهرة في حي جوبر الدمشقي 15/10/2012
كانت طبيعة المتظاهرين في مظاهرات "جامعيون من أجل التغيير" مختلفة عن سائر المظاهرات الأخرى.
لم يكن جميع المشاركين منخرطين في مجموعات أو تنسيقيات منظمة.
كان همّهم الأساسي أن يناصروا الثورة فحسب وكان الحراك الجامعي يشكّل متنفسًا لهم.
كما أن هناك شريحة في دمشق كانت ترغب في المشاركة، لكنها لم تكن تجد سهولة في معرفة كيفية الاندماج.
لذلك ضمّ الحراك الجامعي أشخاصًا متنوعين، إذ تعرّف كثيرون إلى المظاهرات من خلال أصدقائهم في الجامعة.
صفحات "جامعيون من أجل التغيير" على مواقع التواصل الاجتماعي
