تنسيقية حي القابون
تأسست تنسيقية حي القابون في آذار عام 2011 مع بداية انطلاق الحراك الثوري في دمشق، حيث خرجت أول مظاهرة في الحي بتاريخ 25 آذار 2011 وبدأ الدور التنظيمي الميداني. اعتمدت التنسيقية في بدايتها على جهود تنظيمية لما يقارب سبعة أشخاص، ارتقى بعضهم شهداء لاحقاً، ليُكمل المسيرة من بعدهم شباب آخرون. وقد انتهى العمل التنظيمي في الحي في أيار من عام 2017، عقب اتفاق التسوية الذي أدى إلى تهجير مقاتلي الحي وعائلاتهم نحو الشمال السوري.
العمل العسكري
بداية الاجتياح (2012): انطلقت بعمليات عسكرية واسعة و اقتحامات من قبل قوات النظام، تبعها فرض حصار خانق على الحي.
تحرير المنطقة (2013): تمكنت الفصائل المحلية من السيطرة على الحي بالكامل بعد إخراج القوات الأمنية منه.
القصف (2013 - 2017): استهدف الحي بشكل مستمر بقذائف الهاون، وصواريخ الفيل، وخراطيم الـ TNT المتفجرة، مما خلف دماراً هائلاً طال معظم الأبنية السكنية.
أبرز الفصائل: ضمت المنطقة تشكيلات بارزة منها اللواء الأول، لواء جيش المسلمين، ولواء الإسلام، إلى جانب فصائل محلية أخرى.
نهاية العمل المسلح (2017): انتهت العمليات العسكرية باتفاق تسوية أفضى إلى التهجير القسري للمقاتلين وعائلاتهم نحو الشمال السوري.
نبذة عن حي القابون في دمشق
الموقع: يقع حي القابون في شرق العاصمة دمشق، على بعد نحو 4–6 كم من مركز العاصمة، ويشكل البوابة الحيوية لمدخل دمشق من جهة الأوتوستراد الدولي.
التكوين قبل الحرب: كان حياً سكنياً شعبياً و عمالياً مكتظاً، يقدر عدد سكانه بين 80 و100 ألف نسمة، وتكون عمرانياً من أبنية سكنية متوسطة و ورش إنتاج صغيرة (منطقة صناعية)، وأسواق محلية.
الواقع العمراني والدمار: تعرض الحي لسياسة تدمير ممنهجة أدت ل تحوله إلى أنقاض، وبحسب توثيقات المكتب الإعلامي للحي، شمل الدمار ما يلي:
75% تدمير كامل للوحدات السكنية (بواقع 6750 وحدة سكنية مدمرة كلياً).
17% أضرار جزئية (بواقع 1530 وحدة سكنية).
8% فقط هي نسبة الأبنية الصالحة للسكن المتبقية (بواقع 720 وحدة من أصل 9000 وحدة سكنية كانت موجودة).
الوضع السكاني والخدمي: أدى هذا الدمار الواسع والقصف العنيف إلى نزوح معظم السكان وتراجع الخدمات بشكل كامل، حيث انخفض عدد المقيمين من مئات الآلاف إلى مئات أو بضعة آلاف فقط في ظروف صعبة جداً.
المراكز الأمنية
أُحيط الحي بطوق عسكري وأمني مكثف يضم منشآت كبرى، أبرزها: قيادة قوات الأمن الخاصة، قيادة الشرطة العسكرية، كلية الشرطة، فرع 211 استخبارات عسكرية، وفرع لاستخبارات الطيران.
أبرز شهداء التنسيقية رحمهم الله
- علي عبد الله القاضي: طالب في السنة الأخيرة بجامعة دمشق، وأحد مؤسسي تنسيقية حي القابون ومن أوائل المسعفين ميدانياً. اعتُقل واستشهد داخل المعتقل في عام 2013.
- زاهر رفيق أبو أذان: طالب في السنة الثالثة بكلية الفيزياء بجامعة دمشق، ومن مؤسسي التنسيقية وأوائل ناشطي الثورة. اعتُقل في عام 2012 مع مجموعة من الشباب المسؤولين عن تنظيم الحراك في دمشق إثر كمين أمني، وورد خبر استشهاده تحت التعذيب لاحقاً.
- عامر اجنيد: طالب في هندسة الإلكترونيات والاتصالات، ومن أوائل المتظاهرين. استشهد جراء قصف مدفعي بقذائف الهاون في عام 2013 أثناء تغطيته الميدانية لأحداث القصف مع صديقه غياث عبد الجواد.
- غياث عبد الجواد: طالب في المعهد التجاري، ومن أوائل المتظاهرين في الحي. وثق بعدسته جرائم عديدة، واستشهد أثناء تغطية أحداث القصف المدفعي في عام 2013.
- فداء البعلي: انخرط في الثورة منذ بدايتها كناشط إعلامي، وعمل على إيصال صوت الشعب، وكان من أوائل الناشطين الذين ظهروا بالصوت والصورة على القنوات الإخبارية. اعتُقل والده عدة مرات للضغط عليه وإجباره على الصمت، لكنه استمر في عمله مراسلاً لشبكة أورينت، وكان من أول الناشطين الإعلاميين في العاصمة دمشق وريفها. أصيب جراء استهداف من ""دبابة"" واستشهد بعدها.
- محمد شريفة: كان من مؤسسي ""تجمع ثوار القابون"" ومن أوائل إعلاميي الثورة الذين حملوا الكاميرا سلاحاً، ويُعد أول من استخدم تقنية البث المباشر للمظاهرات في دمشق. ارتقى شهيداً في عام 2013 جراء قصف مدفعي استهدف حي القابون.
- خليل ايبو: كان طالباً ثانوياً و مع اندلاع الثورة، شارك في المظاهرات السلمية وكان يحمل كاميرته الصغيرة ليوثق صوراً وفيديوهات لعناصر النظام وشبيحته. في ذكرى انطلاق الثورة عام 2013، استشهد إثر قصف صاروخي داخل مؤسسة الكهرباء في القابون.
- مصطفى اسعيد: كان من أوائل من حملوا الكاميرا، وساهم في تأسيس تنسيقية حي القابون، حيث وثق المظاهرات السلمية وانتهاكات الشبيحة في الحي. اعتقله النظام في عام 2014 ولم يخرج بعدها، مما يؤكد استشهاده تحت التعذيب في سجون النظام.
- علاء اكريم:مع انطلاق الثورة كان في السادسة عشرة من عمره، انخرط في المظاهرات السلمية ثم تحول إلى إعلامي، وبينما كان يوثق معركة القابون أصابته قذيفة غادرة ليرتقي شهيداً في عام 2017.
- ماهر غنام الحموي:مؤسس ""تجمع أحرار القابون""، عمل على توثيق الثورة وكان يحمل كاميرته في وجه الخطر وينقل الأخبار لوسائل الإعلام الحرة. اعتقله النظام في عام 2012، ولم يخرج من المعتقل حيث استشهد تحت التعذيب في سجون النظام دون أن يتم تسليم جثمانه.
- سعيد الحموي:درس الإعلام في جامعة دمشق، وكان عضواً مؤسساً في ""تجمع أحرار القابون"" و ناطقاً إعلامياً باسم مجلس قيادة الثورة في دمشق. اعتقل في حادثة ""المشاتل"" الشهيرة عام 2012 لمدة 9 أشهر، عاد بعدها إلى عمله في مكتب القابون الإعلامي، واستشهد إثر إصابته بشظية هاون في عام 2013.
صفحات التنسيقية على مواقع التواصل الاجتماعي
صفحة المكتب الإعلامي لحي القابون على الفيسبوك - https://www.facebook.com/qaboun.media.center
قناة المكتب الإعلامي لحي القابون على واتساب - https://whatsapp.com/channel/0029Vb1GQD2KAwEnzBrq7x1j
قناة المكتب الإعلامي لحي القابون على تيليجرام - https://t.me/QabounMediaOfficeQmo
حساب المكتب الإعلامي لحي القابون على تطبيق انستغرام - https://www.instagram.com/qaboun.qmo
حساب المكتب الإعلامي لحي القابون على تطبيق ثريدز - https://www.threads.net/@qaboun.qmo
قناة المكتب الإعلامي لحي القابون على يوتيوب - https://youtube.com/@freeqabon
