تنسيقية الصالحية

تأسست تنسيقية منطقة الصالحية في دمشق في شهر نيسان من عام 2011، وخرجت أول مظاهرة من جامع الحنابلة في شهر أيار من العام نفسه. استمر التنسيق وتنظيم المظاهرات حتى أواسط عام 2013، ضمن ظروف أمنية مشددة في المنطقة.

رغم الحصار الأمني الشديد، استمر الحراك في حي الصالحية لفترة طويلة، وشهد تنوعًا بين النشاط الميداني والإعلامي، قبل أن يتراجع مع تصاعد العمل العسكري وتشديد القبضة الأمنية على المنطقة.

أبرز الأحداث المرتبطة بالتنسيقية

  • تشييع الشهيد غزوان السيروان.
  • تشييع الشهيد أحمد المصري.
  • طباعة وتوزيع جريدة "ضياء الجبل" كجزء من النشاط الإعلامي.

أبرز المظاهرات والحراك السلمي

  • تشييع الشهيد غزوان السيروان.
  • تشييع الشهيد أحمد المصري.
  • مظاهرة رأس السنة (أقيمت في المنطقة، دون أن تكون من تنظيم التنسيقية).

التدخل العسكري

في تموز 2012، تحررت الأحياء العليا من حي الصالحية على يد ثوار المنطقة، بقيادة كتيبة مجاهدي الصالحية. لاحقًا، شنّت قوات النظام حملة عسكرية واسعة على الحي، شملت قصفًا من جبل قاسيون.

بعد عدة أيام من المعارك، تمكنت قوات النظام من إعادة السيطرة على الحي، وانسحب الثوار إلى منطقة برزة. واستمر نشاط ثوار الحي المسلح لاحقًا في مناطق الغوطة الشرقية وبرزة والقابون.

أبرز التشكيلات العسكرية المرتبطة بالحي

  • كتيبة مجاهدي الصالحية
  • لواء شهداء الصالحية
  • كتيبة أحرار قاسيون

نبذة عن منطقة الصالحية

يقع حي الصالحية على سفح جبل قاسيون، ويمتد من بوابة الصالحية جنوبًا حتى حي الأربعين شمالًا، ومن جامع أبو النور شرقًا حتى منطقة العفيف غربًا.

تأسس الحي في العهد الأيوبي على يد علماء ومجاهدين قدموا إلى الشام خلال فترة الغزو الصليبي، وسُمّي بالصالحية لكثرة الصالحين فيه.

يُحاط الحي بعدد من الأفرع الأمنية والثكنات العسكرية، منها ثكنات الحرس الجمهوري في أعلى الجبل، وفرع الأمن السياسي في حي الجبة، وقسم الأربعين في منطقة الجسر الأبيض. وخلال الثورة، أُقيمت العديد من الحواجز الأمنية داخل الحي، ما أدى إلى تقطيعه وفرض قبضة أمنية مشددة عليه.

أبرز شهداء التنسيقية

  • الشهيد زاهر جغل: مؤسس التنسيقية.
  • الشهيد محمد هشام المصري (الملقب بـ"سكر"): الناطق الإعلامي وأحد المؤسسين.

صفحات التنسيقية على مواقع التواصل الاجتماعي

https://www.facebook.com/salhyafreedom

تنسيقية الصالحية

الأنشطة المنظمة (171)