تنسيقية العسالي

تأسست التنسيقية في بدايات الحراك الثوري عام 2011، مع انطلاق المظاهرات السلمية في جنوب دمشق.

وقد شاركت التنسيقية في تنظيم أولى المظاهرات السلمية في حي العسالي خلال عام 2011، ضمن موجة الاحتجاجات الشعبية التي عمّت دمشق للمطالبة بالحرية والكرامة وإسقاط النظام.

تكوّنت التنسيقية من مجموعة شبابية ومدنية ضمت تقريباً عشرات الناشطين والمنظمين، عملوا بشكل سري بسبب الملاحقة الأمنية، وتوزعوا بين العمل الإعلامي والتنظيم الميداني والإغاثي. وقد تميّز الحراك السلمي بحي العسّالي عبر المظاهرات واللافتات والهتافات، مع مشاركة واسعة من الشباب والنساء.

ومن ثم تراجع العمل التنظيمي للتنسيقية تدريجياً بين عامي 2013–2015 نتيجة القمع الأمني، واستشهاد واعتقال عدد من النشطاء، إضافة إلى الحصار والتهجير الذي تعرض له حي العسالي ومحيطه.

طبيعة العمل في التنسيقية:

  • تنظيم المظاهرات وتحديد التوقيت والشعارات.
  • توثيق الأحداث والانتهاكات ونشر الأخبار من الحي.
  • التنسيق مع باقي تنسيقيات دمشق والتنظيمات الثورية.
  • دعم العمل الإغاثي والإعلامي خلال الحصار والقصف.

التدخل العسكري

تعرض حي العسالي ومحيطه لحصار جزئي وقصف مدفعي وجوي متكرر. أدى تصاعد العمليات العسكرية والتهجير إلى تفكك البنية التنظيمية للتنسيقية.

اضطر معظم الناشطين إلى النزوح أو العمل السري أو التوقف عن النشاط التنظيمي.

القصف: بدأت قوات النظام بقصف الأحياء السكنية بالمدفعية والهاون، ثم توسع القصف ليشمل الطيران الحربي والبراميل المتفجرة، ما أدى إلى دمار واسع وسقوط شهداء وجرحى.

بداية الاجتياح: بعد تصاعد الاحتجاجات، نفذت قوات النظام حملات عسكرية واقتحامات للأحياء، رافقها اعتقالات واسعة وحصار مشدد.

الفصائل الثورية: تشكلت فصائل في منتصف عام ٢٠١٢ من أبناء المنطقة للدفاع عن المدنيين، وكانت تعمل بإمكانات بسيطة مقارنة بقوة النظام العسكرية.مثل فصيل كتيبة أسود الأسلام . كتيبة شهداء العسالي. بيارق الإسلام

تحرير المنطقة: في بعض الفترات، تمكن الثوار من السيطرة على أجزاء من المنطقة وطرد قوات النظام منها لفترات متفاوتة.

نهاية العمل المسلح: انتهى العمل المسلح تدريجيًا نتيجة الحصار والقصف الشديد، أو بسبب اتفاقات تهجير وتسويات فرضها النظام عام 2017-2018

نبذة عن حي العسالي

هو حي شعبي يقع جنوب دمشق، يتميز بكثافة سكانية عالية وبناء سكني متلاصق وشوارع ضيقة. يسكنه خليط من العائلات الدمشقية والوافدين من ريف دمشق ومحافظات أخرى، مثل العائلات السورية من درعا وأبناء الجولان والتركمان.

خلال الثورة شهد انتشارًا للحواجز والنقاط الأمنية في مداخله ومحيطه، خاصة باتجاه المزة وكفرسوسة.

وقد دمر الحي بالكامل بعد إدخال ورشات تابعة للنظام بهدم الأحياء بالكامل بهدف بيع الحديد وغيره من منازل المدنيين بعد تهجير اهلها.

صفحات التنسيقية على مواقع التواصل الاجتماعي:

اغلب صفحات تم اغلاقها ولكن كانت معروفة باسم تنسيقية الثورة السورية في حي العسالي أو المكتب الإعلامي لحي العسالي.

تنسيقية العسالي

الأنشطة المنظمة (122)