تنسيقية باب سريجة
شارك أحرار المنطقة قبل تأسيس التنسيقية بمختلف الأعمال الثورية في المنطقة والمناطق الأخرى منذ الشرارة الأولى، ثم تأسست التنسيقية في شهر كانون الأول من عام 2012 وبدأت نشاطاتها المنظمة بالمشاركة في "إضراب الكرامة" ثم بدأ تنظيم المظاهرات والعمليات النوعية في المنطقة.
وقد تطور العمل ليشمل مكاتب متخصصة (تصوير، أمن وكشافة، طبية، إغاثية، تنسيق، ولوجستيات).
كما كانت التنسيقية نواة مشروع "نبض العاصمة" لتوحيد الجهود الثورية في دمشق من خلال جمع تنسيقيات العاصمة وما حولها والقيام بعمليات ومشاريع مشتركة. وفريق هكر الثورة السورية والذي تم تشكيله ضمن مكتب التدريب في "نبض العاصمة" بإدارة الشهيد عمران الطباع؛ حيث قام الفريق بإنجازات تقنية عظيمة في اختراق منظومات النظام وتأمين اتصالات الناشطين قبل اعتقال واستشهاد مديره في فرع فلسطين.
أبرز المظاهرات والاحتجاجات السلمية لتنسيقية باب سريجة
- "إضراب الكرامة: شمول الإضراب للمنطقة وتحدي محاولات الشبيحة لكسر الأقفال.
- مظاهرة ساحة الحجاز في وسط النهار
- مظاهرة قيادة الشرطة
- مظاهرة الأمن الجنائي
- مظاهرة قلعة دمشق خلف القصر العدلي
- النشاط الأمني والاستخباراتي: رصد التحركات الأمنية للنظام واستهدافه بعمليات نوعية وتنسيق عالي المستوى.
- مشروع هكر الثورة السورية لاختراق النظام السوري وأجهزة الأمن
- تأسيس كتيبة الرجل البخاخ
- مظاهرات صلاة الفجر - بورك لأمتي في بكورها
- المظاهرات والعمليات المشتركة مع المناطق والكيانات الاخرى
الاحصائيات
أولاً: المظاهرات
العدد التقريبي: اكثر من 820 مظاهرة موثقة حسب المنطقة:
- قبر عاتكة / الذهبية / التيروزي — أكثر من 130 مظاهرة (الأكثر نشاطاً)
- باب سريجة / سوق باب سريجة — أكثر من 80 مظاهرة
- السويقة / ساحة الجهاد / النقشبندي — أكثر من 80 مظاهرة
- شارع خالد بن الوليد — أكثر من 60 مظاهرة
- القنوات / السنانية / أكثر من 60 مظاهرة
- الفحامة / الموازيني / التيامنة — أكثر من 40 مظاهرة
- البرامكة / المجتهد / الحيواطية — أكثر من 40 مظاهرة
- المشاركة في الزاهرة / الميدان — أكثر من 100 مظاهرة
حسب التوقيت:
- فجرية — نحو 25 مظاهرة (بعد صلاة الفجر)
- جمعة — نحو 80 مظاهرة (الأكثر حضوراً)
- مسائية / بعد التراويح (رمضان) — نحو 20 مظاهرة
ثانياً: العمليات النوعية والنشاط المسلح
العدد:اكثر من 35 عملية
- كتيبة الرجل البخاخ
- عمليات قطع الطريق
- عمليات الرصد الأمني
- استهداف حاجز الشويكة
- استهداف قيادة الشرطة (مرتين)
- استهداف المفرزة الأمنية عند جامع زيد
- توزيع منشورات ومجلات ثورية
- مسحراتي الحرية (رمضان)
كما نود التنويه أن الملاحقة الأمنية المسعورة، كثرة الاعتقالات، واستشهاد عدد كبير من أبناء التنسيقية أدى إلى ضياع جزء كبير من ذاكرة الحي والمواد الأرشيفية الهامة التي توثق تفاصيل دقيقة من الحراك السلمي.
التدخل العسكري
- شهدت منطقة باب سريجة مواجهات مباشرة مع عناصر الأمن وحالة من الفلتان الأمني. حيث استهدف النظام المتظاهرين بالرصاص الحي (واستشهاد الشهيد صالح سوار).
- برز دور "لواء العدالة"، وهو لواء من أبناء المنطقة عمل كخلايا نائمة داخل دمشق ونفذ عمليات نوعية وبعد معركة الميدان وتمشيط دمشق انتقل اللواء للقتال على جبهات الغوطة الشرقية وجنوب دمشق.
- تم ضرب قيادة الشرطة (19-7-2012) حيث استشهد اثنان من جنود الجيش الحر وتم تشييعهم في اليوم التالي 20-07-2012 وحدثت مجزرة شارع خالد بن الوليد .
- انتقل أغلب كوادر المنطقة للعمل الإعلامي والطبي والعسكري في المناطق المحررة (الغوطة الشرقية، جنوب دمشق، والغوطة الغربية)، وعاد الكثير منهم فاتحين لدمشق في معركة ""ردع العدوان"".
نبذة عن حي باب سريجة
تمتد باب سريجة جغرافيًا من شارع المجتهد وباب مصلى جنوباً حتى شارع النصر شمالا، ومن تربة باب صغير شرقا إلى شارع البرامكة غربا. وهي منطقة استراتيجية محاطة بأعتى المقرات الأمنية (قيادة الشرطة، الأمن الجنائي، أمن الدولة). واجهت المنطقة محاولات النظام لزرع بؤر من المخبرين وأصحاب السوابق (شبيحة الدفاع الوطني لاحقاً) داخل الحارات.
أبرز شهداء تنسيقية باب سريجة رحمهم الله
- عمران الطباع: مدير فريق هكر الثورة السورية، الذي قدم إنجازات تقنية عظيمة واستشهد في فرع فلسطين.
- محمد عمر فليون
- محمد بدر السقا (فايز الحمصي)
- محمد سامي عطار (أبو عبد الرحمن)
- عماد رشيد
- تمام طبنجة
- محمود الميداني
- محمد رشيد
- محمد ثابت الكسم
- أيمن الرواس (أبو سهيل)
- محمد عبادة الصباغ
- عبادة المصري (أبو بكر)
- خالد العبدالله (أبو عبدو)
- مهند أبو قورة
- معاذ لطفي
- لؤي حلبي
- حسان مازن توتونجي (أبو مازن)
- عبد الرحمن قور حسن
- أنس السعدي
- أحمد الحداد
- محمد زكي الإدلبي
- يمان سبيني
- محمد يوسف جقمور
- عبد الرحمن تواتي
- مؤيد موصلي
- ليلى محمد علي شويكاني
هؤلاء الأبطال لم يكونوا مجرد أسماء، بل كانوا قادة ميدانيين، أطباء، إعلاميين، ومهندسين تقنيين، كرسوا حياتهم لتنظيم الحراك السلمي وتخفيف معاناة الأهالي في دمشق، وما زالت ذكراهم وتضحياتهم هي المحرك الأساسي لاستكمال هذا الإرث العظيم.
صفحات التنسيقية على مواقع التواصل الاجتماعي
